كارل بروكلمان
5
تاريخ الأدب العربي
1 ب - كتب أبو القاسم عبد المحسن بن عثمان بن غانم قبل سنة 413 / 1090 كتاب « الواضح النفيس في فضائل محمد بن إدريس » ( الشافعي ) : آيا صوفيا 3537 ( غير كامل ؛ ونسبة حاجى خليفة خطأ إلى ابن كثير ) . وكان قد ألف قبل ذلك « فضائل مالك » ؛ انظر : o . spies , beitr . 18 . * * * 1 ج - كتب أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن يوسف بن الحارث السعدي بن العوام قبل سنة 550 / 1155 « فضائل أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي » : القاهرة ثان 5 / 288 . * * * 2 - في الشرق الأدنى دعت شخصية صلاح الدين القوية إلى وضع سيرة له ، وتولى ذلك معاصره محمد بن محمد بن حامد بن عبد اللّه بن علي بن محمود ابن هبة اللّه بن أله عماد الدين الكاتب الأصبهاني . ولد بأصبهان سنة 519 / 1125 ، وانتظم في سلك طلبة المدرسة النظامية ببغداد . وولاه الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة نظر البصرة ثم نظر واسط . ولما توفى الوزير ابن هبيرة سنة 560 / 1165 فقد العماد مكانته ، وأودع السجن . ومع أنه أطلق سراحه بعد ذلك بقليل ، لم يستطع أن يستعيد مكانته بالعراق ، وانتقل إلى دمشق بعد ذلك بسنتين . وهناك قدمه القاضي كمال الدين بن الشّهرزورى إلى الأمير الكردي نجم الدين أيوب ، واكتسب العماد أيضا حظوة صلاح الدين ، ابن نجم الدين . وجعل الملك نور الدين محمود بن زنكى العماد صاحب سره ، وسيّره رسولا إلى الخليفة المستنجد ببغداد . وبعد أن نجح العماد في هذه المهمة فوّض إليه نور الدين سنة 567 / 1171 تدريس المدرسة العالية التي أنشأها في ذلك الوقت ، وسماها العماديّة تكريما له ، ثم ولاه في السنة التالية الإشراف على ديوان الإنشاء . ولكن ابنه وخليفته الملك الصالح إسماعيل ، الذي ولى الملك سنة 569 / 1173 وهو في الحادية عشرة من عمره ، عزل العماد